الذهبي

284

سير أعلام النبلاء

عمرو بن العباس الباهلي : عن ابن مهدي : حللنا حبوة الثوري لما أردنا غسله ، فإذا في حبوته رقاع : يسأل مبارك بن فضالة حديث كذا . وقال أبو داود : كان مبارك شديد التدليس ، وإذا قال : حدثنا ، فهو ثبت . وقال النسائي أيضا : ضعيف . قلت : هو حسن الحديث ، ولم يذكره ابن حبان في " الضعفاء " ، وكان من أوعية العلم . قال محمد بن سعد : توفي سنة خمس وستين ومئة ، وكان فيه ضعف ، وكان عفان يرفعه ويوثقه . وقال حجاج بن محمد ، وخليفة بن خياط : مات سنة أربع وستين ومئة . استشهد به البخاري في " الصحيح " ، ويقع لي من عواليه ، كما مر في أخبار الحسن ، ويقع في " الجعديات " ( 1 ) ، فمن ذلك : أنبأنا مبارك ، عن الحسن ، أخبرني عمران بن حصين " أن رجلا أعتق ستة . . . الحديث " . ( 2 )

--> ( 1 ) الجعديات : هي أجزاء حديثية لشيخ بغداد أبي الحسن علي بن الجعذ الجوهري المتوفى سنة ( 230 ه‍ ) ، وهي اثنا عشر جزءا . انظر : " تذكرة الحفاظ " : 1 / 399 ، و " كشف الظنون " : 1 / 586 . ( 2 ) وأخرجه أحمد : 4 / 440 ، من طريق هاشم ، عن المبارك ، عن الحسن ، قال : حدثنا عمران بن الحصين ، قال : أتي برجل أعتق ستة مملوكين عند موته ، وليس له مال غيرهم ، فأقرع النبي - صلى الله عليه وسلم - بينهم ، فأعتق اثنين ، وأرق أربعة . وأخرجه النسائي : 4 / 64 ، في الجنائز : باب الصلاة على من يحيف في وصيته ، من طريق علي بن حجر ، عن هشيم ، عن منصور بن زاذان ، عن الحسن ، عن عمران بن الحصين وأخرجه مسلم : ( 1668 ) ، والترمذي : ( 1364 ) ، من طرق ، عن أيوب ، عن أبي قلابة ، عن أبي المهلب ، عن عمران بن الحصين وأخرجه أبو داود : ( 3961 ) ، من طريق مسدد ، عن حماد بن زيد ، عن يحيى بن عتيق وأيوب ، عن محمد بن سيرين ، عن عمران بن الحصين .